حوار مع عاشق الارض “بقلم عمر موسى”

أخر تحديث : الخميس 20 أكتوبر 2016 - 8:45 مساءً
حوار مع عاشق الارض   “بقلم عمر موسى”

نيو برس – عمر موسى

“وتسأل: ما معنى كلمة وطن؟

سيقولون :هو البيت ،وشجرة التوت ،وقن الدجاج ،وقفير النحل ،ورائحة الخبز و السماء الأولى.
وتسأل: هل تتسع كلمة واحدة من ثلاثة أحرف لكل هذه المحتويات
عام ولا زالت  هبة الثأر مشتعلة لأجل هذه  الكلمة صاحبة الثلاثة احرف يا درويش
طوفان ثأر خرج العاشق  لأرضه  فأي قوة  تستطيع الوقوف امام الطوفان
حين صرخ الاقصى محتاجا خرج كل عاشق يا درويش ..
يلبى النداء خرج فداء لأرضه كان القرار من ذاته لم ينتظر قرار من احد لم يثأر لاحد ….
فلم يعد في وطني من يحتضن مثل هذه القرارات يا درويش كنت العاشق وسميت نفسك الأبدي ولم تكن تدرى ان كل من يولد على هذه الارض فهو عاشق ابدى
يخطو بسلاحه وقد  رخص نفسه لأجل قداسة هذه الارض  وهو يعلم انه لن يعود  الا شهيدا محمولا على الاكتاف
فهل تتسع كلمة شهيد( لثائر وعاشق و مخلص )
عام ولا زالت الايدي المباركة تدك المحتل صاحب الترسانة الوهمية فأي سلاح  يرهب من وهب نفسه فداء لأرضه
ينقض على الجموع   المدرعة ليسطر ارقى معانى العزة  وهو متيقن ان النهاية الشهادة
في وطني مرتبة الشهادة  تتطلب الكثير للوصول اليها …لا يحصل عليها المترنح على الكرسي …
عام ولا زالت الاحزاب في وطني تتسابق وتتلاحم على ضم الشهداء ليكونوا طريقا لهم فلم يعد الوطن سبب تشكيلها بل اصبح الوسيلة لفرض حضورها
كل شهيد من أجلك يعلن براءته  منهم ولكن  يفرض عليه فضريبة الشهادة اصحبت التحزب
وانتصارها يكمن في النجاح بتبني الشهيد  الذى يوصى  ابنائه واهله قبل شهادته ان لا تنحرف الاعين عن الوطن
فكيف لو علم ان من تبناه لم يعد الوطن وجهته….
ولا دحر المحتل غايته ……
انشغالهم بالكيد لأنفسهم …..
انساهم قضيتهم….
يا وطني…
عذرا

كلمات دليلية
رابط مختصر