الشاب “أبو سعيد”.. فلسطيني يجسد قضيته بالعدسة والقلم

أخر تحديث : السبت 8 أكتوبر 2016 - 12:41 صباحًا
الشاب “أبو سعيد”.. فلسطيني يجسد قضيته بالعدسة والقلم
  • غزة – حياة أبو عيادة

    ما يميز هذا الشاب الفلسطيني أن له في بحور الإبداع صولات وجولات، وأن قلمه وريشته و كاميرته تتحرك لتجسد دوماً ما يلفت من حوله، فبعدسته الواثقة يلتقط أروع صور يجسد فيها واقعاً يعيشه في غزة التي يحبها رغم حصارها.

    الشاب الفلسطيني يوسف أبو سعيد الذي يبلغ من العمر 19 عاماً ، طالباً بكلية الآداب والعلوم الإنسانية , تخصص الاعلام والاتصال الجماهيري في جامعة الأزهر بغزة , يعشق العدسة والقلم في وقت واحد ناسجًا لنفسه طريق للنجاح

    موهبة الكتابة والتصوير

    المصور الشاب يوسف ابو سعيد يقول عن بداياته بكتابة الخواطر القصيرة ” في البداية كنت أخطو الخواطر منذ خمسة سنوات فهي تمنحني الراحة وتفرغ عما يلوج بداخلي , حملت مذكرتي الصغيرة ووضعتها بين يدي والدتي التي أثلجت قلبي بكلماتها المحفزة لي للاستمرار بموهبتي , فبت أدون خواطري عن حب الوطن لتتصدر عناوين كتاباتي معاناة شعبي ”

    ويضيف سعيد “لدي موهبة أخرى وهي حب التصوير وبالاخص المناظر الطبيعية وخاصة غروب الشمس الأمر الذي دفعني لإيقاف تلك اللحظة الرائعة من الزمن وتخزينها بصورة تلتقطها عدستي الاحترافية ليبدأ مشواري بالتصوير الفوتوغرافي .”

    ويتابع سعيد ” اتجهت لتعليم أساسيات التصوير الفوتوغرافي عبر اليوتيوب وأتقنت بعض أساسياته وكان أول من وضع لي قاعدة أساسية في التصوير الأستاذ محمود ابو حمدة فقد قال لي “أهم ما في التصوير التغذية البصرية والمحاولة فالمحاولة” فالتقطت عدستي لحظات للغروب وصور للميناء وأخرى للقمر .”

    ويقول أبو سعيد “فرحتي الحقيقة تتمثل بسعادة أصدقائي بما تلتقطه عدستي من صور لهم فأنا أحب أن أظهرهم دوماً بأجمل إطلالة , فهم الداعمين الأساسين لموهبتي فأرائهم تدفعني لاستكمال طريقي بما ابتدأته” .

    ويشير ابوالسعيد إلى أنه يلتقط الصور ويقوم بنشرها على حساباته التي تحمل اسمه و يلقي تفاعلاً من أصدقائه وزملائه معبرين عن جمال وروعة ما تلتقطه عدسته.

    14580585_156954048094531_1878428650_n14593425_156956148094321_905525540_n14608166_156952698094666_830547283_n

    والدة يوسف

    بدورها تقول والدة يوسف إنها ترى في ابنها الحلم الذي كان يسكن مخيلتها فقد حلمت هي بالإلتحاق بتخصص الإعلام فتحقق ذلك الحلم بدخول فلذة كبدها يوسف هذا المجال

    وتضيف “أنها تلقبه بسيد الحروف فهي ترى ابنها يتناول القضايا بطريقة تناقش الواقع سواء في الكتابة والتصوير بصورة جميلة ومغايرة متلاعبا في الكلمات وتتمنى له دوما الأفضل وتشعر بالفخر .

    الصعوبات والآمال

    وعن الصعوبات والتحديات التي يواجهها يقول ابوالسعيد “إن ارتفاع أسعار أدوات التصوير يقف عائقاً أمامي ,و لكنه لا يوقف مسيرتي

    ويضيف “أعتبر نفسي في البداية وما زلت أسعى لتعلم المزيد عن فن التصوير، وأحاول جاهداً تجربة جميع أنواعه، وأتمنى أن أصبح مصوراً عالمياً أنقل للعالم أفكار بصورة جميلة، وأرسم ملامح بلادي بطرق إبداعية مميزة .

    بعض الصور واحدى الخواطر بعدسة وقلم ابو سعيد

    (حب وحرب ومابينهما الشيطان)

    حب استهوى قلبي ليستملگ عقلي ودفئ كلامتي .

    وحرب استباحت جسدي لتثخن به الجراح

    أسترق السمع لأستمع الى دندنة عود استهوت أوتاره الالم والعشق في آن واحد

    وأسترقت النظر لأشاهد ذقن مهملة وجسد مهترء يحمل في طياته وطن تراگم فوقه الغبار وغلبه النسيان

    ما بين البرد وطرقعة الأمطار هناك في منتصف الطريق

    نعم !! هناك لا تنظر بعيدآ أسفل الجسر حيث يتقابل العشاق حيث

    تتعانق الأنفاس الدافئة والأنامل الباردة

    فلم تروق هذه المقابلة لقلمي الذي إعتاد أن تلطخ كتاباته بالدماء

    في لحظة وأخرى ….

    عم الضجيج وصوت الانفجارات

    وصرخات الثكالى واليتامى أخذت بالإرتفاع

    وفي الصباح تصدرت عناوين الصحف منتشرة

    “حب في الجنة يخلوه الشيطان”

    جذبني عنوان الخبر لأخووض التفاصيل

    طائرات الاحتلال تستهدف معشوقة الجميع أسفل الجسر .

    ستدوم قصة الحب لأنها كتبت في اللوح المحفوظ أنها ستكون أبدية حتي تدق السااعة .

    في وطني الحب يمثل كل ما هو حي

    الجهاد والشهادة عشق لا نتردد في عشقه

    كانت قصة العشق محفورة في قلوبنا

    فالفتاة لم تكن تمثل سوى ارضنا المغتصبة

    التي يعشقها كل من يسري في دمه الوفاء

    كل فلسطيني وكل عربي

    نعم فلسطين الذي تخاذل وتهاون العرب في تحريرها

    قلم الثورة … ثورة كعادتها تسطر التاريخ

    يـــوســـف يـــاسـر

رابط مختصر