إسرائيل رفضت استصدار تصاريح لنحو 21% من موظفي الأمم المتحدة

أخر تحديث : السبت 24 سبتمبر 2016 - 9:54 صباحًا
إسرائيل رفضت استصدار تصاريح لنحو 21% من موظفي الأمم المتحدة

قالت جمعية “چيشاه – مسلك” الإسرائيلية، وهي مركز للدفاع عن حريّة التنقل ان التقييدات الاسرائيلية المفروضة على التنقل وعلى وجه التحديد تلك المفروضة على تنقل كبار رجال الاعمال في غزة ، كما على الطلاب والاخرين تتعارض تعارضاً مطلقاً من المنطق التي تبناه الكثيرون في دوائر صنع القرار السياسي والامني بإسرائيل ، وهو المنطق الذي يقول بان الانتعاش الاقتصادي في غزة سيسهم في تعزيز أمن اسرائيل.

وعبرت مسلك في تقريراً لها عن قلقها من انعدام الرقابة والمراقبة على هذه القرارات التي لن تؤدي فقط الي الاضرار بحقوق الانسان للكثيرين ، بل ان تأثيرات أوسع تشمل ردع الاشخاص من تقديم طلبات التنقل من غزة واليها وارتداع رجال الاعمال الاسرائيليين من الاتجار مع غزة ومن تقليص النشاط الاقتصادي وهو أمر قد يؤدي ايضا الي الاضرار بالاستقرار الاقليمي.

وقالت مسلك  ان جميع الاشخاص من جميع الفئات المتاح لها بالتنقل متضررة من هذا المنع ، مشيرة الي ان المعايير التي تحدد المسموح لهم بالتنقل من والي غزة هي معايير ضيقة أصلا.

وبحسب الجمعية تشمل قائمة المتضررين رجال اعمال ومرضى وموظفين في مؤسسات دولية وأولئك الراغبين في الخروج لغرض تلقى خدمات قنصلية أو لغرض القيام بزيارات عائلية لأسباب انسانية.

وأوضحت مسلك أنه ومنذ بداية العام الجاري قامت اسرائيل بإلغاء 1550 تصريحاً تجارياً من اصل 3500 كانت قد اصدرت لتجار ورجال اعمال في غزة.

وقالت أنه تم تشخيص ارتفاع في حالات المنع الامني المفروضة على المرضى في قطاع غزة الذين يحتاجون للخضوع للعلاج الطبي .

ونقلت مسلك معطيات مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للامم المتحدة ، حيث سجلت تلك المعطيات ارتفاعاً بنسبة 18% على نسبة رفض منح التصاريح لسكان غزة ممن يعملون في المؤسسات الدولية ، مشيرة الي ان نسبة الرفض بلغت 21% في شهر حزيران 2016 مقابل 3% في كانون الثاني من العام نفسه.

وبينت ان تم رفض ما يفوق المئة طلب قدمه الراغبين في الحصول على التصاريح ومن ضمن اولئك 32 من موظفي الامم المتحدة والهيئات الدولية الذين منعوا من التقدم بطلبات اضافية لمدة 12 شهراً اضافيا.

وأشارت مسلك الي ارتفاع عدد مرات الغاء التصاريح على معبر ايرز ذاته ، مبيناً ان هنالك على الاقل ثمانية من موظفي الامم المتحدة والمؤسسات الدولية الاخرى قد اشاروا الي ان تصاريحهم قد تمت مصادرتها على المعبر من قبل السلطات الامنية الاسرائيلية في العام 2016 وذلك مقارنة بحالتي سحب تصاريح حصلتا على مدار العام 2015 بأسره.

وأكدت مسلك ان الاشخاص الذين تحظر عليهم اسرائيل التنقل عبر معبر ايرز لأسباب أمنية لا يحصلون على معلومات متعلقة بماهية المنع حتى خلال الاجراءات القضائية .

المصدر - متابعات
رابط مختصر